الأمم المتحدة: واشنطن تطالب بوقف تدفق الأسلحة إلى السودان وتدعو لهدنة عاجلة
دعت الولايات المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن إلى وقف فوري لتدفق الأسلحة للسودان، وهدنة إنسانية عاجلة، وتسهيل وصول المساعدات لمواجهة شبح المجاعة وحماية المدنيين.
خلال اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 16 أكتوبر 2026، رسم السفير جيفري بارتوس، الممثل الأمريكي لشؤون الإصلاح والإدارة في الأمم المتحدة، صورة مقلقة للغاية للأوضاع في السودان. وأكد أن المدنيين لا يتعرضون للاستهداف بالأسلحة والمرتزقة فحسب, بل يواجهون أيضاً شبح الجوع والمخاطر المتزايدة للمجاعة.
وتدعو الولايات المتحدة إلى هدنة إنسانية فورية، تعتبرها أمراً لا غنى عنه لتخفيف المعاناة وتمهيد الطريق أمام حوار سياسي شامل. وقد أشاد السيد بارتوس بجهود السيد هاافيستو على رأس مجموعة الخماسي، معتبراً هذه المبادرة السبيل الأكثر مصداقية لبناء مرحلة انتقالية نحو حكومة يقودها مدنيون.
وتحض واشنطن مجلس الأمن على اتخاذ خطوات ملموسة لوقف تدفق الأسلحة وتوسيع نطاق حظر توريدها، مذكرة بالغارات الجوية الدامية الأخيرة، لا سيما تلك التي استهدفت مأوى للنازحين في ولاية النيل الأزرق وقافلة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي. وفي الختام، تطالب الولايات المتحدة السلطات السودانية بإزالة القيود الإدارية لضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، لا سيما عبر الجو إلى إقليم دارفور، لمواجهة الطوارئ الغذائية وحماية المدنيين.