> ## Content Index
> Fetch the complete content index at: https://www.alwihdainfo.com/llms.txt
> Use this file to discover other available public pages before exploring further.

# مستشفى الحرير العالمي يرمم مدرسة شهداء الابتدائية ويدعم ثلاثة معلمين ومئة طالب
- URL: https://www.alwihdainfo.com/mstshf-lhryr-l-lmy-yrmm-mdrs-shhd-lbtdyy-wyd-m-thlth-m-lmyn-wmy-tlb/
- Published: 2026-10-23T19:40:00.000Z
- Updated: 2026-10-23T19:40:00.000Z
- Author: Alwihda Info
- Tags: Tchad

**Par Mariam Marouf**

في مبادرة تجسّد المسؤولية المجتمعية ودعم قطاع التعليم، بادر مستشفى الحرير العالمي، بإشراف مديره، السيد محمد عبد الله الحرير، إلى ترميم مدرسة شهداء الابتدائية الواقعة في الدائرة الثانية لبلدية نجامينا، استجابةً لدعوة رئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، إلى الإسهام في ترميم المؤسسات التعليمية وتحسين ظروف تمدرس التلاميذ.

وبعد أيام من الأشغال، سُلِّمت مفاتيح المدرسة إلى مديرة المؤسسة، السيدة عائشة أمين، خلال مراسم حضرها عمدة بلدية الدائرة الثانية، السيد كريم حاجي كريم، ونائبته، السيدة آشي أحمد حامات، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات.

وشملت المبادرة، إلى جانب إعادة تأهيل المدرسة، التكفّل بالرعاية الصحية لثلاثة معلمين، وتقديم دعم دراسي لمئة طالب من الفئات الهشّة، بهدف تخفيف الأعباء عن الأسر وتعزيز فرص الحصول على التعليم والرعاية الصحية.

وأشادت مديرة المدرسة، السيدة عائشة أمين، بهذه المبادرة، مؤكدةً أنها ستسهم في تحسين البيئة التعليمية وتوفير ظروف أفضل للتلاميذ والمعلمين، معربةً عن أملها في أن تشجّع هذه الخطوة جهات أخرى على دعم المؤسسات التعليمية.

من جانبه، أوضح مدير مستشفى الحرير العالمي، السيد محمد عبد الله الحرير، أن هذه المبادرة تجسّد مبدأ المسؤولية المجتمعية، وتأتي استجابةً لدعوة رئيس الجمهورية، مؤكدًا أن دور المؤسسات لا يقتصر على تقديم الخدمات الصحية، بل يشمل أيضًا دعم التنمية الاجتماعية ومساندة الفئات الأكثر احتياجًا، مع الالتزام بمواصلة المبادرات في مجالي التعليم والصحة.

بدوره، ثمّن عمدة بلدية الدائرة الثانية، السيد كريم حاجي كريم، هذه الخطوة، معتبرًا أنها تسهم في تحسين ظروف التمدرس وتعزيز التعاون بين السلطات المحلية والقطاع الخاص، داعيًا إلى توحيد الجهود لدعم المؤسسات التعليمية وتخفيف الأعباء عن الأسر.

وتبرز هذه المبادرة أهمية دور القطاع الخاص في مساندة جهود الدولة للنهوض بقطاعي التعليم والصحة، وتعزيز التضامن المجتمعي، بما يتيح للأطفال مواصلة دراستهم في ظروف ملائمة.