تشاد: 250 منحة دراسية مغربية لفائدة الطلبة التشاديين
Par Mariam Marouf
احتضنت العاصمة التشادية انجامينا، اليوم 2 أكتوبر 2026، حفلاً تكريمياً لفائدة الطلبة التشاديين المستفيدين من المنح الدراسية المقدمة من المملكة المغربية برسم السنة الجامعية 2026–2027، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني، الدكتور سيتاك يومباتينا، وسفير المملكة المغربية لدى تشاد، السيد عبد اللطيف إروجة، إلى جانب مسؤولي المركز الوطني للخدمات الجامعية وعدد من المسؤولين وأولياء أمور الطلبة.
وتبلغ حصة تشاد 250 منحة دراسية، موزعة بين 200 منحة في التكوين الجامعي و50 منحة في التكوين المهني، فيما تستعد الدفعة الأولى، التي تضم 103 طلاب، للتوجه إلى المملكة المغربية لمتابعة دراستهم وتكوينهم في عدد من التخصصات.
وتشمل هذه التخصصات مجالات الهندسة، والهندسة المعلوماتية والرقمنة، والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الناشئة، والعلوم الصحية، والاقتصاد والتدبير، والطاقات المتجددة، والمناجم، وتكنولوجيات السيارات وغيرها.
وخلال المناسبة، أعرب وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني سيتاك يومباتينا عن شكره للمملكة المغربية على دعمها المتواصل للشباب التشادي، مشيداً بأهمية هذه المنح في تعزيز قدرات الشباب وتأهيل الكفاءات التي ستساهم مستقبلاً في تنمية تشاد.
كما دعا الوزير الطلبة إلى الاجتهاد والانضباط واحترام قوانين المملكة المغربية وأنظمة المؤسسات التعليمية المستقبلة، والاستفادة من فرص التعليم والتكوين المتاحة لهم، مؤكداً أن نجاحهم سيكون أفضل تعبير عن تقديرهم للدعم المغربي.
من جانبه، أكد سفير المملكة المغربية لدى تشاد عبد اللطيف إروجة أهمية التكوين والتعليم باعتبارهما ركيزة أساسية للتعاون بين البلدين، مشيراً إلى أن ارتفاع عدد المنح يعكس استمرار المملكة المغربية في دعم تشاد وتطوير التعاون الأكاديمي بين البلدين.
كما أشار إلى إنشاء إطار مشترك بين تشاد والمغرب لتحسين تنفيذ برنامج المنح الدراسية، وتعزيز متابعة مسارات الطلبة المستفيدين، وذلك في أعقاب الاجتماع الأول للجنة المشتركة الذي عقد في انجامينا خلال الفترة من 20 إلى 22 يوليو 2026.
ويشمل التعاون المغربي التشادي أيضاً مجال تكوين الأطباء المتخصصين، حيث استفاد عدد من الأطباء التشاديين من التكوين في المراكز الاستشفائية الجامعية المغربية في تخصصات طبية متقدمة.
وتأتي هذه المنح في إطار التعاون الأكاديمي بين تشاد والمغرب، وتهدف إلى دعم تأهيل الشباب التشادي وتطوير الكفاءات في مجالات يحتاج إليها سوق العمل والتنمية في البلاد.