تشاد تحافظ على تصنيفها السيادي "B-" وسط إشادة دولية بإصلاحاتها الاقتصادية
ثبتت وكالتا "ستاندرد آند بورز" و"فيتش" التصنيف السيادي لتشاد عند "B-" مع نظرة مستقبلية مستقرة، مشيدتين بالانضباط المالي والإصلاحات الهيكلية الجارية.
ثبتت وكالتا التصنيف الائتماني الدولي "ستاندرد آند بورز" (S&P) و"فيتش رايتنجز" التصنيف السيادي لتشاد عند "B-" مع إبقاء النظرة المستقبلية مستقرة. ويعكس هذا القرار ثقة الأسواق في الآفاق الاقتصادية الكلية للبلاد، واستمرار الإصلاحات الهيكلية، والحفاظ على مستوى دين يتم تقييمه بالإيجابي في ظل بيئة دولية تتسم بالتقلبات.
من جهتها، تتوقع وكالة "فيتش" أن يظل الدين العام مستقراً في حدود 26% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة الممتدة بين عامي 2026 و2028. كما أشادت الوكالة بالسياسة الحكيمة لإدارة الماليات العامة، والتي تتميز بنسبة عالية من التمويلات الميسرة ومستوى مديونية أقل مقارنة بالعديد من الدول ذات الظروف المماثلة.
أما وكالة "ستاندرد آند بورز"، فقد نوّهت بالتقدم المحرز في مجال تعبئة الإيرادات غير النفطية. وتأتي هذه التطورات ثمرة للإصلاحات التي قادتها السلطات، والتي شملت رقمنة الإدارات الضريبية والجمركية، فضلاً عن التطريز التدريجي لنظام الفوترة الإلكترونية.
وعلى صعيد النمو، أشارت المؤسستان إلى متانة الاقتصاد التشادي. وتتوقع الحكومة أن يبلغ متوسط نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نحو 5.2% سنويًا خلال الفترة 2026-2030، مدفوعًا بالاستثمار في البنى التحتية والخطة الوطنية للتنمية «تشاد كونيكشن 2030».
وأخيراً، أبرزت التقارير دور الدعم المقدم من الشركاء الدوليين، ولا سيما صندوق النقد الدولي (FMI)، وجهود التنوع الاقتصادي. وتعتبر الحكومة هذا التقييم مؤشراً محفزاً للمستثمرين، متوقعة انعكاسات إيجابية إثر النجاح الأخير لمنتدى الأعمال التشادي الفرنسي.