أمن الحدود بين أفريقيا الوسطى وتشاد: المستشار الخاص للرئيس يمد يده لنجامينا
أكد المستشار الخاص لرئيس أفريقيا الوسطى، ديميتري سيتي، التزام بلاده بالدقة خلال العمليات العسكرية الحدودية مع تشاد، داعياً إلى تعزيز التعاون الثنائي لمواجهة التهديدات المشتركة.
حرص مدير المركز الثقافي "البيت الروسي" في بانغي والمستشار الخاص لرئيس جمهورية أفريقيا الوسطى، ديميتري سيتي، على توضيح الأوضاع إثر المخاوف التي أبديت من قِبل السلطات التشادية بشأن عملية عسكرية حديثة استهدفت مقاتلي نور الدين آدم، حسبما أفادت إذاعة "لينغو سونغو".
ووفقاً له، جرت هذه العمليات بصرامة ولم تتجاوز حدود أفريقيا الوسطى. وهي رواية تؤكدها، حسب تعبيره، وثيقة صادرة عن زعيم المتمردين نفسه، والتي وصفت الحادث على الجانب التشادي بأنه سوء فهم محتمل.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة دفاع أفريقيا الوسطى كانت قد أعلنت، في 10 أكتوبر 2026، أن القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى، مدعومة بحلفائها الروس، نفذت عملية ناجحة في محافظة فاكاغا، بالمنطقة الحدودية بين جمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد والسودان، أسفرت عن تحييد العديد من المقاتلين ومصادرة عتاد حربي.
ورداً على التحفظات التي أبدتها نجامينا حيال احتمال حدوث خرق حدودي، أكد ديميتري سيتي، خلال مداخلته عبر أثير إذاعة "لينغو سونغو"، أن الوقائع وجغرافية المنطقة تثبت عكس ذلك. واستند في تصريحاته إلى بيانات الطائرات بدون طيار والخرائط الإدارية، فضلاً عن بيان رسمي صادر عن نور الدين آدم يعترف فيه بوجود معسكراته على أراضي أفريقيا الوسطى.
وإذ اعتبر أن رد الفعل التشادي ينبع من معلومات مغلوطة نقلتها شبكات محلية، دعا المستشار الخاص إلى تعزيز التعاون الثنائي. وبحسب قوله، فإن وجود جماعات مسلحة عابرة للحدود يمثل تهديداً مشتركاً لا يستطيع أي من البلدين مواجهته بمفرده.