Accueil
Envoyer à un ami
Imprimer
Grand
Petit
Partager
EDITORIAL

أصحاب التحالف وخيبات آمال الوطن والشعب التشادي :


Alwihda Info | Par Alwihda Info - 8 Juin 2011 modifié le 5 Juin 2011 - 12:47

Les responsables des alliances ont déçu les aspirations du peuple
Le poète se demande sur le rôle des multiples partis politiques qui poussent comme des champignons.
Professeur au lycée, M. Mahamat Tahir Abdelkader aime la poésie et la littérature. Comme dans son premier article poétique en arabe, il s’attaque à l’injustice et la corruption qu’il qualifie d’ennemis au développement. Dans un autre article, il se demande pourquoi oublie t-on d’aborder l’augmentation de salaire alors qu’on ne cesse de louer les réalisations faites durant les vingt années.
Dans son nouveau article en arabe, il fustige les alliances politiques. Il pense que ces alliances ont déçu les aspirations du peuple tchadien. « Ne voyez vous pas chers responsables des alliances inutiles que vos citoyens marchent les pieds nus, qu’ils se rabattent sur les stocks des termites pour se nourrir? »…..lire l’article poétique en arabe.

Alwihda s’excuse de n’avoir pas eu le temps de traduire l’intégralité du texte envoyé à la rédaction par le professeur Mahamat Tahir.


 

 

 

أيها السادة أصحاب الأحزاب السياسية ، رؤساء التحالف الخائب لآمال الوطن والشعب التشادي ، إعلموا أن جمهورية تشاد وشعبها المغلوب على أمره ، قد أعطاكم الثقة واختار أحزابكم من أجل أن تستخرجوه من ظلمات القهر المتفنن من تحت ظلال الديموقراطية ، وباسم الحرية ، وأن لا تخيبوا ظنه فيكم ، وأن تحافظوا على مصالحه أيا كانت ومهما كانت ، وأن تراعوا ظروفه التي هو فيها ، وأن ترفعوا منه كابوس الفقر المُتَبَتْ ، والجهل المُدَمِّر له منذ بداية أمره ، ناهيك الجوع والعطش الذي عانى منه هذا الوطن بأثره ، كم يفرك بنا ويُضرِّ ليلا ونهارا .

 

ألا ترون يا سادة ! أصحاب التحالف الخائب ، لشعوبكم التي تمشي حافية ، عارية ، ألا ترونها وهي تسترزق من خزائن النمل ، وفي كثير من المناطق والقرى والمدن الوطنية ؟ أم ليس لكم ذوق وإحساس وشعور وطني مخلص لوطنه ؟  أم لم تأخذكم سنة من الوطنية تجاه هؤلاء الشعوب؟ ولا سيما المرض الذي يفتك بأمهات وأطفال الشعب التشادي ، رغم دق طبول بناء  المستشفيات ، وأبواق العلاج المجاني كما نسمع ، وترخيص المواد الأساسية للغذاء ، ومن غير مراقبة ولا تطبيق لقرارات الصادرة تجاه ذلك ، لماذا ؟ فليبحث النظام أسباب ذلك .

 

وربما الأسباب ( حالة الدنيا ـ والشقاوة التي بيننا ـ وعدم الضمير الصافي )

ولذا نقول لكم : بهذه الخيبات للآمال : تروون تشاد في عزاء مستمر  ، وبهذه الأساليب الخداعية لشعوبكم تروونها في بكاء دائم ، مهما كتمتم عنه السر لا براء لكم ، وفي آخر أيامكم ترسمونها بالدماء .

نشكر لكم يا أصحاب التحالف والسر المكتوم ، أصحاب المصالح الشخصية ، سيأتي يوم يتبعثر هذا السر وينعدم ، ينعدم هذا السر قبل الطيور تذهب وتغدوا وتروح من غير هم ، يا نفسي يا وطني ويا شعبي  الندم ، إيانا من ظلم الهوان الفينا كم ، غم كوانا كلما اذكرنا غم ، أصبحنا رمة كالرمم ، تنزل عليها الطير من أعلى القمم .

القلم المناضل

محمد طاهر عبد القادر

والسلام عليكم

وأنغام الأقلام في الطريق إليكم .

الأستاذ / محمد طاهر عبد القادر

 




Dans la même rubrique :
< >

Samedi 31 Mars 2018 - 19:27 Le Tchad de tous les dangers

Samedi 10 Mars 2018 - 20:46 Le combat s’annonce dur pour Déby !

Mardi 20 Février 2018 - 09:50 Tchad : Ça nous démange…