Accueil
Envoyer à un ami
Imprimer
Grand
Petit
Partager
POINT DE VUE

التعليم بين التشييد والتأتيم


Alwihda Info | Par Alwihda Info - 15 Mai 2011 modifié le 11 Mai 2011 - 12:28

Oustaz Mahamat Tahir: 66678150


التعليم بين التشييد والتأتيم
 

 

التعليم بين التشييد والتأتيم

 

ففي مساء يوم السبت  9/4/2011م دُقت طبول الانجازات التي ححققتها حركة الانقاذ منذ دخولها في :  1/12/1990م والى الآن ، في الوزارة الخارجية .

وبدأت تعد عدد المدارس والاعداديات والثانويات والجامعات التي شيَّدتها كانجاز من ضمن انجازاتها ناسية في لك الأشياء المهمة والأساسية التي تكمن في أهم المتطلبات التي طالب بها اتحاد العمال ، كزيادة الرواتب التي قسمها ومرحلها لمدة ثلاث سنوات رئيس اتحاد العمال آن ذاك . 

وبسبب هذه الزيادات والمتطلبات رُشي منهم ما ارتُشي ، وهُدِّد منهم مَن هُدِّد ، وأُغري منهم من أُغري ، وسوِّم منهم من سوِّم ، وأُهرب منهم من أُهرب  ... الخ.

كما تجاهل النظام فيما يذكره من انجازات : عدم توظيف أكبر عدد ممكن ومن غير وساطة ولا رشوة ولا رجوع من ثورة ، لسد الفراغات في هذه المدارس والاعداديات والثانويات والجامعات التي شيدها النظام .

ومن ثم النقص والشح الحاد في معظم مؤسساتنا التعليمية ، لعل ذلك هو السبب في عدم تشريف النسبة المئوية للشهادة الثانوية التشادية ، وتسجيل نسبة كبيرة من الرسوب ، ولا سيما ضعف المستوى التعليمي الذي عم ربوع البلاد.

ناهيك خلو هذه المؤسسات من التقنيات العلمية والوسائل الحديثة التي تؤهلها لمواكبة الحدث العلمي مع العالم ، طالما أصبحنا من ضمن الدول البترولية في العالم ، وفي الوقت الذي تعولمت فيه عولمة التعليم في العالم .

فأرجو من جميع المدلَّسين أن لا يعموا من مثل هذه الإخفاقات ، وبالذات في مثل هذا المجال الحساس ، طالما عددتم الانجازات كايجابية من ايجابياتكم السياسية.

لماذا تنسون نسبة الأيتام الذين مات آباؤهم ـ باسم الديموقراطية والحرية وتوفير الأمن ـ فيما يستحقونه من حقوق تعليمة  ، لأن حقوقهم التعليمية تنقص من حِدّة الأمية في البلاد .

وهناك المآت بل الآلاف من المطرودين من الجيش ، ومن غي أن نحتاط لهم ضمان المأوى ، والرفاهية والصحة والتعليم ، وبذلك أصبحوا شبه مشردين متسولين جائعين بين الشوارع هائمين منهم حفاة عاريين .

اعلموا هم مواطنون ، كما أنكم مواطنون ، ولهم الحق مثلكم بالضبط ، وثروة الوطن ليست حكرا على أحد ، فلا تنسوهم .

واحذروا من أقلام التاريخ ، فإنها ستعزف بأنغامها فيكم من أجل هؤلاء المظلومين  والمحرومين في هذا البلد الدفين .

وبمعالجة هذه الإخفاقات ننال الأمن ، ونجلب الرفاهية ، ونطرد الجهل ونتقدم ويتطور ويزدهر الوطن ، ومن غير تعب ولا مشقة ، ولا نضطر إلى إنفاق المليارات التي نسمعها هدرا وتبذيرا .

 

والسلام عليكم

وأنغام الأقلام في الطريق إليكم .

 




Dans la même rubrique :
< >

Jeudi 14 Décembre 2017 - 23:59 Voilà pourquoi les États-Unis soutiennent Israël