Accueil
Envoyer à un ami
Imprimer
Grand
Petit
Partager
ANALYSE

أ من مستقبل للكرة القدم التشادية ؟


Alwihda Info | Par Koffi Dieng - 17 Juin 2021


© FTFA
© FTFA
تواجه كرة القدم التشادية حاليا العديد من الصعوبات. فلنقم بلمحة عامة موجزة لرياضة تحمل أمل الشعب التشادي.

العواقب المباشرة للوضع السياسي على كرة القدم
للتذكير، قرر مجلس إدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، في مارس الماضي، تعليق عضوية الاتحاد التشادي لكرة القدم فورًا بسبب تدخل الحكومة في إدارته.

كانت القرارات الأخيرة للحكومة التشادية بالسحب النهائي للسلطات المفوضة إلى الاتحاد التشادي لكرة القدم وإنشاء لجنة وطنية للإدارة المؤقتة لكرة القدم والسيطرة على مباني الاتحاد التشادي لكرة القدم الدافع وراء هذا التعليق.

بعد هذا التعليق والانسحاب، بدأ العديد من ممثلي الأندية المنتسبة إلى الدرجة الأولى لكرة القدم ب"واداي" وأخرى عملية تفكر في سحب فرقهم من جميع مسابقات كرة القدم. ويعني انعدام المسابقات انعدام الحافز لأن كرة القدم تحمل في طياتها الأمل لحياة أفضل ولا بد من    مسابقات لاكتشافها.

ولكن البلاد لا تخلو من المبادرات المحلية كبطولة كرة القدم التي نُظمت في "أبيشي" للترويج للعيش المشترك. كان الهدف من هذه البطولة السماح للشباب بإقامة روابط بينهم وتعزيز العيش المشترك واكتشاف المواهب الشابة من ولاية "واداي". نظمت مدرسة "بانثير إديبو" لكرة القدم أيضا مسابقة في نجامينا.
صعوبات الفريق الوطني
لم يشارك منتخبنا الوطني قط في كأس العالم أو كأس أفريقيا للأمم. لن يشارك أيضا في كأس الأمم الأفريقية 2021 وليس لديه المزيد من الاجتماعات الدولية بعد أن أقصاه السودان عن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022.

ومع ذلك، فقد استرجع المنتخب الوطني مدربهم الفرنسي "إيمانويل تريجوت"  منذ سبتمبر 2019. للتذكير، ساهم المدرب الفرنسي في فوز الفريق بكأس السيماك في 2014. ومن هنا، لم يُخسر الأمل وإن يستغرق الأمر وقتًا طويلا لبناء فريق قوي متحد.

بالإضافة إلى ذلك، يتمتع المنتخب الوطن بقدرة خارقة. لذلك يجب الإيمان بقوته وفقًا للأساطير. غالبًا ما تحدث الإجابة على كرة القدم على أرض الملعب. من المؤكد أنه في اجتماعه المقبل، سيعتمد اللاعبون ومدربهم على هذه القوى وهذه القيم التي يتميزون بها.

كرة القدم وسيلة للجمع بين الناس. فلا يعني تراجع القيادة العليا لكرة القدم أو تم تعليق الاتحاد التشادي لكرة القدم من الفيفا أو عدم تأهل فريقنا الوطني أن لعبة كرة القدم قد توقفت أو يجب أن تتوقف في تشاد. على العكس، إن ذلك لفرصة لإثبات أنه على الرغم من الصعوبات، فإن كرة القدم التشادية عنصر أساسي للشعب.

لذا، مهما كانت الأحداث، ستظل كرة القدم التشادية حاضرة في حياتنا لأن شبابنا بحاجة إليها. لذلك يمكننا ويجب علينا أن نصدق ذلك!