Accueil
Envoyer à un ami
Imprimer
Grand
Petit
Partager
ACTUALITES

قتل الشيخ موسي واسرته ابنائه وزوجه عن بكرة ابيهم. في هجوم مباغت غادر لقوات الدعم السريع


Alwihda Info | Par Info Alwihda - 27 Novembre 2017 modifié le 27 Novembre 2017 - 07:19


وداعاً يا قائدي .... بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالي : (وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (157) وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ) سورة أل عمران (158) وقال تعالي : ( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ) سورة أل عمران (171) وقال (وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ) سورة البقرة (154) وقال ( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.) الحمد لله الذي لا يحمد علي مكروه سواه ... وهذه مصيبة أخري من مصائب الزمن حلت بالسودان عموما قتل الشيخ موسي واسرته ابنائه وزوجه عن بكرة ابيهم. في هجوم مباغت غادر لقوات الدعم السريع الخاصة المدججة بالسلاح علي دامرة الشيخ موسي هلال سقط شهيدا ابن الثلاثينيات الابن حبيب موسي هلال وأخاه العزيز الباسط موسي هلال والكثير من الاحبة من الرجال دفاعا عن حرماتهم وامهاتهم ، كما وسقط لنا العديد من النساء والاطفال والشيوخ والكثير من الجرحي والاسري. لقد دافع اولئك الرجال بشراسة واسبتسال الاسود عن عرين الاسد الشيخ موسي هلال وكبدوا المعتدين خسائر مذهلة اذ ذهب فيها الهالك عبد الرحيم دقلو ابن عم حميتي الخبيث القائد العام لقوات الدعم السريع الخاصة وذهب الي الجحيم اذ قال في مثل امثاله رسول الله صلي الله عليه وسلم حينما سأله الرجل : يا رسول الله ، أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر ما له ؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلـم: "لا شيئ له" فأعادها ثلاث مرات فظل رسول الله صلى الله عليه وسلـم يقول " لا شيئ له "، ثم قال وزاد على ذلك: " إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتغى به وجهه". وفي المقابل ، قاتل شبابنا دفاعا عرضهم ومالهم وأهلهم فنحسبهم من الشهداء لما ورد في الحديث "من مات دون ماله فهو شهيد". وانه لمن المحزن أن اغلبهم تم اعدامه في الاسر بعدما نفذت ذخيرتهم باوامر من الفاجر "حميتي" والذي يتحمل مسئوليتها قائده العام الي النار عمر الفطيس عن قريب بإذن الله. كان الشيخ موسي هلال قد رفض نصائح متعددة بالخروج من دامرته والتوجه بعيدا عن المنطقة بعدما استبانت النوايا الخبيثة للاجهزة الامنية وارسالهم القتلة في اكثر من محاولة لتدبيراغتيال الشيخ. لكن الشهيد الشيخ موسي هلال رفض وان يكون عاملا علي التهدئة كعهده بين القبائل كما واعاد توزيع قواته بعيداً عن مستريحة وترك القليل منهم حوله في إشارة لحسن النوايا فكان أن تجراء عليه كلاب الدنيا. الشيخ موسي قال أنه لا يمكن له أن يغادر مستريحة ولا دامرته و رفض في إباء ان يترك الاطفال والنساء والعجزة وحدهم في مستريحة ويفر هارباً وفضل البقاء والاستشهاد مقبلا غير مدبر فكان له ما اراد. الشيخ موسي هلال سقط اليوم الثامن من ربيع الاول 1439 مضرجاً في دمائه الزكية بعد أن أوصي في اتصال هاتفي قياداته وعقداءه بالناس خيراً ، وطلب ان يسير الناس علي الدرب الذي اختطه لا يحيدون عنه شيئاً ودعي لمحبيه بالصبر وحمد الله علي النصر اذ توفاه مع الشهداء الصديقين في جانب الحق وانا لله وانا اليه راجعون. ان القتل الصريح ، الذي هو سنة هذه العصابة التي تسمي حكومة ، لهو شيء لا يتخيله إمرء ولا يحوذه عقل اذ كيف تبلغ بك الكراهية ان تهاجم الناس بيوتهم فتقتل النساء وتحرق مراقد الاطفال وتصلي البهائم والماشية والابل الرصاص. ان هذا للامر عظيم حل بنا ولم يحدث من قبل ولم تسمع به القبائل في اي مكان في السودان وهو استهداف للنسيج السوداني والادارة الاهلية ما بعده من استهداف وفتنة ليس لها نظير وحسبنا الله ونعم النصير. ان الصحوة ماضية في طريقها تمد يدها لاصدقائها وتسقي خلودها من دماء من سقطوا علي درب المجد من الشهداء وتدعوا الاسري للصبر من امثال الاغبش ومديخير والسافنا وغيرهم. لكن ابطال السودان لا ينفذون ، فقد ظل السودان هنا منذ الالاف السنين ، اتي الحكام عادلهم وظالمهم وذهبوا ، وما زال السودان هو السودان عزيزاً كريما منتصب القامة يمشي. القيادة الاستثنائية للصحوة اذ تعزي الشعب السوداني في فقدهم الكبير احد ابنائهم تحمل عمر البشير وعصابته ارتكاب هذه الجريمة البشعة المفزعة التي سوف يدفعون ثمنها اجلا ام عاجلا. القيادة الاستثنائية تدعوا مناصريها وجنودها الي الصبر والجلد لايام قادمة حزينة وشديدة وتدعوهم ان يكونوا علي قدر الهمة والمسئولية اسوة بقائدهم الراحل الي الله الشهيد الشيخ موسي هلال وتعدهم بالنصر عن قريب بإذن الله ولا رحمة علي المعتدين. "وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ" سورة البقرة 154 الله اكبر النصر لنا مجلس الصحوة القيادي الاستثنائي