Accueil
Envoyer à un ami
Imprimer
Grand
Petit
Partager
CULTURE

النفحات الفنية لأحمد مهدي صديق ( أحمد بيكوس)


Alwihda Info | Par Alwihda Info - 24 Juin 2011

النفحات الفنية لأحمد مهدي صديق ( أحمد بيكوس)


النفحات الفنية لأحمد مهدي صديق ( أحمد بيكوس)

 

النفحات الفنية لأحمد مهدي صديق ( أحمد بيكوس) 

ليس من العجب أن نجد من الإخوة المثقفين التشاديين من يهتم بالفن التشادي ، وبالتحديد : فن الأخ : الفنان أحمد مهدي صديق ( أحمد بيكوس ) والذي يعتبر عميد الفن التشادي رغم وجود من يكبره في هذا الميدان الفني ، وذلك من خلال الانجازات والأعمال الفنية القيمة التي أنجزها طيلة حياته ، الميدان السهل الممتنع في نظر المُقلِّدين والمحاكين والمتخبطين في الميدان الفني الموسيقي  .

  خاض وحده تيار التجديد والتطور ، ورسم فيه ، أولى اللبنات الأساسية لمقاطع ومؤلفات اللحن التشادي التراثي ، والذي يرجع تاريخه إلى الفن الفلكلوري لهذا الوطن ، واستطاع بجدارته ومهارته وفهمه وحنكته أن يؤثر بذلك على رجَّة أنفاس السامعين والمحبين له .

كما استطاع إحراز هذه الأنفاس بألفاظه ، وأشعاره ، وكلماته ، وأنغامه ، وموسيقاه ، وتأديته الفذة السلسة والمتناسقة والمترابطة .

واستطاع أن يؤلف مادة الشعور الفني تأليفا متلائما مستويا في نسجه وزجله ، حتى لا نجد فيه تفاوتا واختلالا ، ولا تعسفا ، ولا استكراها .

فينساق إليه الشعر انسياقا من دقته وذوقه ورونقه الفني الأدبي الحي ، وبذلك كأنما يقرع قلوب السامعين قرعا ، ويفتح به معاني الروح فتحا .

 أذكر من الإيقاعات التي أبدع فيها  :

فن البيْولي 

 فن التُّمتم

فن الكرماي َ

فن التَّلِّسْ

فن الكوكما ،  لقبائل البلالا

والمردوم الذي سُرق منذ زمن بعيد  ، من طرف بلدان الجوار ، والذي يرجع تاريخه إلى القبائل العربية النازحة بسبب الحروبات الأهلية في تشاد

 

ناهيك العديد من الألحان والمقاطع الفنية التي  أبدع فيها : والتي تركها لإخوانه الفنانين من بعده يغيرون ويبدلون ويشوهون فنه كيفما شاءوا ومتى ما أرادوا باسم المحافظة على الفن التشادي ، وذلك على مرأى ومسمع من وزارة الثقافة والمسرح ، وكأنها لم يؤلمها هذا التشويه والتغيير والتبديل لهذا الفن العريق .

وبذلك نستطيع أن نقول : أصبح الفن الآن أخذ طابع الذل والاهانة والتسويل والتسول ، ومناداة أسماء من يبشر لهم بالقروش والنقود ، وأصبح الفن هو : مصدر الاسترزاق عندهم ، وهذا يُعد عيبا للفنان التشادي .

ومن الأسباب التي ضعَّفتِ الفن في تشاد ، ما يلي :

موت حاسة الرقي الأخلاقي

الإنسياق وراء الماديا

فقدان إستقامة السلوك الفني

الأنانية  وعدم الاعتراف بالغير

الفجوة التامة بين الفنان ووزارته المسئولة منه

عدم تنفيذ البرامج الشيقة التي تجمع ما بين الفنان والجهة المسئولة منه

موت روح الابداع الفني والثقافي

التقليد الأعمى

عدم الثقة بالنفس في ميدان الفن والثقافة

الهوة ما بين الفنان والشاعر والكاتب

لهذه الأسباب وغيرها انحصر الفن في الآونة الأخيرة بين الحكام والوزراء وما يحيط بهم .

فأصبح الفن مشوها تشويها كاملا ، وهابطا ، سخيفا ، لأن الهدف من وراء لك : المادة .

وبهذه الصورة البشعة لفننا لا نستطيع أن نقدم للوطن فنا شريفا محترما ، ولذا قال فينا أحد الفنانين السودانيين أُغنية مطلعها :

البغنوا دول مجمجا   *   دول بغنوا دايرين عشا

على سبيل الزجر والمهزلة إن لم تكن مسخرة .

 

فالرأي العام يتساءل :  

1/ ما هي العلاقة ما بين وزارة الثقافة والمسرح والفنانين التشاديين .؟

 2/ ما دور وزارة الثقافة والمسرح في تطوير الفن التشادي ؟

3/ أليس هناك مشاريع تخص تطوير الفن  في تشاد ؟  . 

4/ أم لم تأخذهم هفوة من الغيرة تجاه الفن التشادي ؟

5/ حتى متى تستيقظ وزارة الثقافة والمسرح من النوم العميق تجاه الفن التراثي التشادي ! ! !

 

الأستاذ / محمد طاهر عبد القادر

 




Dans la même rubrique :
< >

Vendredi 31 Décembre 2021 - 07:48 Tchad : le Chari-Baguirmi à l'honneur au Festival Dary