Accueil
Envoyer à un ami
Imprimer
Grand
Petit
Partager
REPORTAGE

تشاد:المقاولة كمخرج الطوارئ للخريجين الشباب العاطلين عن العمل


Alwihda Info | Par Koffi Dieng - 8 Juin 2021


تشاد:المقاولة كمخرج الطوارئ للخريجين الشباب العاطلين عن العمل
.في حين أن بعض الخريجين الشباب العاطلين عن العمل يحاولون السير في طريق الخدمة العامة من أجل اندماجهم، فإن البعض الآخر الجريء والمليء بالأمل يجرب المغامرة في المجالات التي تكوّنوا فيها وذلك للخروج من هذا التعطيل

.لم يعد يفكر الكثير من الشباب الطموحين في تمويل الآباء والبنوك. فيشعر البعض منهم أن هذا الوقت قد ولى
.اللحام، الطلاء، البلاط، الديكور، البناء، التخطيط ثلاثي الأبعاد، تحقيق الآثار التاريخية، منحوتات الحيوانات البرية والداجنة ؛ هذه هي مواهب شاب متعدد الأوجه. صاحب ورشة عمل تسمى "بيت الخدمة الفنية". وتقع الورشة في الدائرة التاسعة من نجامينا، عند المخرج الجنوبي للجسر ذي المسارين."نوجيباي" شاب أثبت نفسه من خلال خبرته الفنية

.من خلال هذه الخبرة، أراد تعقب تاريخ دار الفن لتحفيز جميع الشباب الباحثين عن عمل

.بعد انقطاعه عن الدراسة في الصف الثالث الاعدادي، قرر الذهاب إلى نيجيريا في عام 2016 للتدريب في مجال التشييد. في تصريح له، قال "نوجيباي": "لم أتعلم صنع المنحوتات الحيوانية، لقد خطر لي في المنام أثناء النوم وفي اليوم التالي في الصباح الباكر قمت بخلط الأسمنت والطين لصنع نصب تذكاري للأسد". يشعر رجل الأعمال الشاب براحة شديدة في هذه الوظيفة لأنه كان يحلم دائمًا بأن يكون رئيس نفسه
."بالنسبة له، من غير المجدي إضاعة الوقت في التمويل لأنه من الأفضل البداية بالوسائل البسيطة وسيأتي الباقي. وقال أن "المقاول هو الذي يخاطر ويجازف بل ويقبل أن يكون مجنونًا لبعض الوقت لتحقيق عائد ما لأن بيئة الأعمال في تشاد معقدة

.في ملاحظاته، يقترح "نوجيباي" أن المقاولة اليوم أفضل خيار للتخلص من الاعتماد على الوالدين. بعبارة أخرى، فتمثل طريق إلى الحرية المالية
."ثم أضاف مؤكدا أنه "يجب على الخريجين الشباب أن ينظروا إلى مواهبهم التي تشكل ثروة، بدلاً من تنظيم مظاهرات للمطالبة بالاندماج في الخدمة العامة بالنظر إلى أن البلد شاسع للغاية ولا شك في إتاحة ثرواته الثقافية والرعوية والزراعية